دكتورنا العزيز… قرأت في مقالكم الكريم عبارة: أي مجتمع يبني هويته على الإقصاء يحفر قبره بيديه، هذه العبارة تختصر جوهر ما قرره ابن خلدون في نظريته عن نهوض الأمم وسقوطها، فالدولة لا تقوم إلا بالعدل والعصبية الجامعة، وتسقط حين يتفكك نسيجها الداخلي ويُقصى بعض أبنائها. وحين تتحول الهوية إلى أداة إلغاء، يبدأ المجتمع بخسارة قوته، ويسير ببطء نحو انهياره الحتمي.
ويُبيّن هذا المقال بأن النهضة تحتاج إلى احتواء لا إقصاء، وإلى عدالة يشعر بها الجميع، وأن الأمم التي تعيد إنتاج الظلم تكتب نهايتها قبل بدايتها. بورك قلمكم الذي يقرأ حركة التاريخ كما يقرأ واقع الأمة، ويرى بوادر السقوط وبوادر النهوض معا.
جزاكم الله خيرًا دكتور خميس فهذا مقالٌ بديعٌ في عمقه، ثريٌّ في لغته، وصادقٌ في تشخيصه لوجع الوطن وتحولات التاريخ. عرضتم الصورة بوعيٍ لا يكتفي بالسرد، بل يُنقّب في الجذور، ويكشف ما تراكم خلف الأحداث من أسبابٍ وشواهد. شكرًا لكم على هذا الطرح الناضج الذي يُوقظ التفكير، ويحرّك الأسئلة، ويضع القارئ أمام مرآة الحقيقة بلا مجاملة. جزاكم الله خيرًا على هذا الإسهام الفكري المميز، ونفع بكم وبقلمكم، وزادكم نورًا وبصيرة.
د. هنادي عبد العزيز عريقات
November 26, 2025دكتورنا العزيز… قرأت في مقالكم الكريم عبارة: أي مجتمع يبني هويته على الإقصاء يحفر قبره بيديه، هذه العبارة تختصر جوهر ما قرره ابن خلدون في نظريته عن نهوض الأمم وسقوطها، فالدولة لا تقوم إلا بالعدل والعصبية الجامعة، وتسقط حين يتفكك نسيجها الداخلي ويُقصى بعض أبنائها. وحين تتحول الهوية إلى أداة إلغاء، يبدأ المجتمع بخسارة قوته، ويسير ببطء نحو انهياره الحتمي. ويُبيّن هذا المقال بأن النهضة تحتاج إلى احتواء لا إقصاء، وإلى عدالة يشعر بها الجميع، وأن الأمم التي تعيد إنتاج الظلم تكتب نهايتها قبل بدايتها. بورك قلمكم الذي يقرأ حركة التاريخ كما يقرأ واقع الأمة، ويرى بوادر السقوط وبوادر النهوض معا.
د. عبدالحميد الحارس
November 23, 2025جزاكم الله خيرًا دكتور خميس فهذا مقالٌ بديعٌ في عمقه، ثريٌّ في لغته، وصادقٌ في تشخيصه لوجع الوطن وتحولات التاريخ. عرضتم الصورة بوعيٍ لا يكتفي بالسرد، بل يُنقّب في الجذور، ويكشف ما تراكم خلف الأحداث من أسبابٍ وشواهد. شكرًا لكم على هذا الطرح الناضج الذي يُوقظ التفكير، ويحرّك الأسئلة، ويضع القارئ أمام مرآة الحقيقة بلا مجاملة. جزاكم الله خيرًا على هذا الإسهام الفكري المميز، ونفع بكم وبقلمكم، وزادكم نورًا وبصيرة.